أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٣٩ - ابن المعلم الواسطي ابو الفنائم
ابن المعلم الواسطي
| هذي المنازل يا بثينة بلقع |
| قفرى تنازعها الرياح الأربع |
| طمست معالمها وبان انيسها |
| واحتل عرصتها الغراب الأبقع |
| لم يبق الا خط ناي دارس |
| فيها وأشعث مائل يتضعضع [١] |
| وثلاثة [٢] لم تضمحل كانها |
| برسوم عرصتها حمام وُقّع |
| في رسم دار يستهل بجوها |
| جونٌ هتون مرجحنٌ يهمع |
| واذا تضاحك في الدجى إيماضه |
| فعيونه في كل قطر تدمع |
| عهدي بها : يا بين وهي أنيقة |
| للخرد البيض العذارى مربع |
| وعلى غصون الدوح في جنباتها |
| ورق الحمائم خاطبات تسجع |
| وتقول عاذلتي حملت مآثما |
| صمّ الجبال لهوها تتضعضع |
| دع ذكر رسم دارس بجديده |
| كف البلا بعد البشاشة تولع |
| واذخر لنفسك عدة تنجو بها |
| من هول يوم فيه نار تلذع |
| فاجبتها كفي فلست إذا أتى |
| يوم المعاد أخاف منه وأجزع |
| قالت فمن ينجيك من أهواله |
| وعذابه ، قلت البطين الأنزع |
| صنو النبي أبو الأئمة والذي |
| لوليه يوم القيامة يشفع |
| قوم بهم غفرت خطيئة آدم |
| وهم الوسيلة والنجوم الطلع |
| أما أمير المؤمنين فذكره |
| في محكم التنزيل ذكر أرفع |
[١] ـ الوتد الذي يتحرك [٢] ـ هي الاثافي